الحكاية
ذاكرة تحفظ الاسم
وتترك الباب مفتوحا للإضافة
عائلة إزرابي ليس مجرد اسم في قائمة الفروع، بل باب من أبواب الحكاية الكبيرة لعائلة بربخ وفروعها. في الذاكرة العائلية لا تعيش الأسماء وحدها؛ تعيش معها البيوت، والمجالس، والوجوه التي حملت السلام في الأفراح، ووقفت قريبة في أوقات العزاء، وحافظت على معنى العائلة حين تفرقت الأماكن واتسعت المسافات.
يرتبط هذا الفرع بسيرة يومية تشبه سيرة العائلات الفلسطينية الأصيلة: احترام للكبير، عناية بصلة الرحم، حضور في الديوان، وحرص على أن يعرف الأبناء من أين جاءوا ومن هم أهلهم. الرواية التي تنتقل من أفواه الكبار إلى دفاتر الأبناء. ومن هنا تأتي أهمية هذه الصفحة؛ فهي لا تدعي أنها الرواية النهائية، بل تفتح سجلا منظما لما يرويه أهل الفرع وما تصل إليه العائلة من صور ووثائق وشهادات.
ومع كل إضافة جديدة، تصبح الصفحة أقرب إلى دفتر عائلي حي: اسم يتضح، صورة تجد تاريخها، مناسبة تعود إلى مكانها، ورواية شفوية تتحول إلى نص محفوظ. هكذا تبقى الشجرة أكثر من صورة معلقة؛ تصبح مساحة لقاء بين الماضي والحاضر، وبين من بقي في الوطن ومن حمل الاسم إلى أماكن بعيدة.
عن أهل الفرع
هذه الصفحة بداية مفتوحة: يمكن لأهل الفرع إضافة أسماء كبار العائلة، صور الديوان، محطات الهجرة، المناسبات الجامعة، وأي وثيقة تساعد على تثبيت الرواية للأجيال القادمة.